مرحـــــــــــــبا بــــــكــــم فــــــــى المــــجلــــــــس العــــــــــــــــــــــــربي للاعلاميــــــــــين الشــــــــباب
نشاطات المجلس قراء في الصحف مشاركات الشباب اراء حرة ثقافة وفنون خواطر واشعار ابواب على الصحافة هموم الشباب بيانات المجلس قانون الصحافة العربي الموحد الابراج اخبار الصحافة رسوم الكاريكاتير بحث متقدم الاستبيانات معرض الصور دليل المواقع مكتبة الميديا سجل الزوار من نحن
القائمة البريدية

اشتراك انسحاب
 

البحث
معرض الصور

شهداء الصحافة لبنان / الشهيد سمير قصير
الكاريكاتير

جانب من نشاطات رابطة الصحفيين الشباب في دعم امين بغداد الدكتور صابر العيساوي
التصويت
هل توجد حرية صحافة في الوطن العربي
توجد
لاتوجد
لا اعرف



إجمالي المصوتين: 155
الارشيف
اختر التاريخ المطلوب

اراء حرة
المشاهد العربي ينزاح عن مشاغله الحقيقية الى الثقافة الاستهلاكية
 (المشرف العام) - (2010-01-10م)

كان التقدم في صناعة وإطلاق الصواريخ فاتحة عهد لبداية البث الفضائي والقدرة على حمل الأقمار الصناعية المختلفة، فالقنوات التلفزية الفضائية كغيرها من آليات المعلوماتية، والتقنيات المتسارعة في التطور ، وفي الوقت الذي باتت تختصر المسافات وتقرب البعيد عبر الحدود، فأنها تعولم الحياة الخاصة وتكسر خصوصية الأفراد وتقوم بتنميط السلوك والتوقعات وتخلق تركيبة إنسانية منجذبة لكل المواد المبثوثة عبر هذه الآليات لان التلفاز يعتمد على حاستي السمع والبصر بما يقدمه من صوت وصورة مما يؤثر على الناس ويجذب اهتمامهم وبخاصة أنهما الحاستين اللتين يعتمد عليهما الإنسان أكثر من غيرهما من الحواس.
والتلفاز وسيلة إعلامية سهلة الوصول حيث تصل إلى المشاهد دون جهد وعناء علاوة على أن التلفاز يمتلك الإمكانيات الفنية التي تساعده على اختصار الزمن والقضايا الساخنة التي تدور حولنا وزاد من أهمية التلفاز في وقتنا الحاضر تنوع القنوات الفضائية وتنافسها في جذب المشاهد بشتى أنواع البرامج سواء الترفيهية والاخبارية أو الثقافية. لكن هل يقتصر دور القنوات الفضائية على هذه الادوارالتوعوية دون سواها ؟
لقد تهاطلت القنوات الفضا ئية العربية كزخات المطر فإذا أمسك المشاهد جهاز التحكم عن بعد وأخذ يقلب القنوات لغرض الاطلاع أو لمجرد أخذ فكرة عن المادة التي تبثها كل واحدة من هذه القنوات بدءاً بالقناة رقم واحد وصولاً للأخيرة كما هي مرتبة في جهاز الاستقبال الفضائي، فقد يستغرق الأمر ما يزيد عن ساعة، هذا بفرض أنه سيتوقف لمدة عشر ثوان تقريباً عند كل محطة إذا كان لديه فقط القمران العربيان "عرب سات" و"نايل سات"، وفي استطلاع حول الفضائيات ومشاهديها في الوطن العربي تبين أن نسبة 79.5 في المئة من المستجوبين لديهم صحن لاقط فضائي، وهذه نسبة عالية توضح أن القنوات الفضائية أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية مما يستدعي تدخل الباحثين الاجتماعيين والنفسيين للاهتمام بمدى تأثيرها على فئات المجتمع المختلفة.
وعند سؤال من شملهم الاستطلاع عن إمكانية الاستغناء عن القنوات الفضائية كانت الاجابة بلا بنسبة 54.5 في المئة وبالرغم من أهمية التلفاز إلى أغلب الفئة المستجيبة إلا أنهم أفادوا بنسبة 52 في المئة بأن التلفاز لم يساهم في الحد من فرصة التواصل بين أفراد الأسرة، بينما 48 في المئة أفادوا أنه أقل من فرص التواصل وهذه نسبة تشكل شيئا من الخطورة.
ومن جانب الرقابة على البرامج المستهلكة من قبل المشاهد أفاد 95.5 في المئة بضرورة الرقابة وذلك لإدراك أغلب الفئة المستجيبة بخطورة المادة المرئية. وعن المدة التي تقضى أمام التلفاز كانت النسبة 84 في المئة تقضي أكثر من أربع ساعات أمام التلفاز ولكن المدة متغيرة ففي أوقات العطل الصيفية وبسبب عدم تنوع الأنشطة الخارجية وعدم وجود أماكن ترفيهية لجذب الأسرة خارج المنزل، نرى أن هذه الفترة تزيد بالرغم من تأكيد الكثير من المستفيدين بالنسبة 90.9 في المئة على عدم مصداقية ما يقدم من برامج وخاصة الاخبارية والتي تستخف بعقلية المشاهد وتقدم الحدث انطلاقاً من تصور وأهداف القائمين على المحطة.
والسؤال عن أن التلفاز قد أسهم في توسيع مدارك المشاهد العربي كانت الإجابة بنسبة 84 في المئة بنعم، وهذه النسبة رفعت من ان المشاهد العربي لديه قدر من الوعي وذلك بنسبة57.9 في المئة وأظهرت نسبة42.1 في المئة ان المشاهد العربي لا يوجد لديه وعي بما يقدم.
فهل الجمهور العربي بحاجة فعلاً لكل هذا الكم من القنوات الفضائية والتي هي بازدياد مضطرد يوماً بعد يوم؟
تحتوي بعض القنوات العربية على ايجابيات تتلخص في انتهاء التعتيم الإعلامي، والتمهيد لتنامي الوعي لدى المشاهد..اذ أصبح في متناوله الاطلاع على أشكال مختلفة من المعرفة بكل يسر وسهولة وذلك في إطار حرية تلقي المعلومات والإعلام.. إضافة الى تحريك الراكد العربي، وطرح الرأي والرأي الآخر على مستوى الرأي العام.. الى جانب المتابعة الاخبارية لما يجري في مختلف انحاء العالم، مما ساهم في تحريرالاعلام من الحصار الذي ظل مفروضاً على القائمين عليه طويلاً من قبل الدول والأنظمة دون أن يجدوا متنفساً بأية طريقة.. خاصة ان وسائل البث العربية في السابق كانت مملوكة من قبل الحكومات ولم تكن سوى عالما من البرامج الإخبارية "الطنانة"، ومنبرا للدعاية للدولة، وهو ما استمر حتى مطلع التسعينات حينما ظهرت جهات إخبارية فضائية جديدة .
وعلى الرغم من كونها هدفا دائما للرقابة الحكومية والمضايقات، استطاعت بعض القنوات أن توفر أخبارا ونقاشات سياسية غير خاضعة للرقابة للملايين من العرب. واليوم ، تنامى عدد محطات البث الفضائي حتى بلغ المئات، وقفز عدد مشاهديها إلى عشرات الملايين حيث أصبحت إمكانية مشاهدة تلك الفضائيات أقل كلفة. و"لعبت محطات التلفزيون هذه دورا هاما في تغطية التظاهرات والاعتصامات"، على حد قول الصحافي المصري وائل الإبراشي، مقدم البرنامج الحواري "الحقيقة" على دريم 2،.
وأضاف: "إن السلطات تخشى من انتشار ثقافة الاحتجاج، وخاصة في ظل عجز وسائل الإعلام الرسمية ... أصبحت المحطات التلفزيونية الفضائية المصدر الرئيسي لزيادة الوعي وتشكيل الرأي العام ". و كانت حالة الإحباط الشعبي من الأنظمة العربية حافزا قويا لدى السلطات للسيطرة على الفضائيات فتم إرسال رسالة جماعية بمبادرة مصرية وسعودية حيث تقدمت الدولتان بطرح لإطار تنظيمي لمحطات التلفزيون الفضائية في اجتماع وزراء الإعلام لجامعة الدول العربية في القاهرة. وصدرت وثيقة بعنوان "مبادئ تنظيم البث الإذاعي والتلفزيوني الفضائي في المنطقة العربية" وقد استهدفت على نحو واضح المحطات المستقلة والمملوكة للقطاع الخاص التي تبث انتقادات للحكومات العربية.
ووافق مجلس وزراء الإعلام العرب الذي يضم 22 عضوا على الوثيقة دون معارضة. و يسعى الميثاق إلى منع أي محتوى قد يكون ذا "تأثير سلبي على السلام الاجتماعي والوحدة الوطنية والنظام العام والآداب العامة"، وكذلك ما يمكن أن "يتناقض مع مبادئ التضامن العربي." كذلك اعتبر الميثاق "التشهير بالقادة أو الرموز الوطنية والدينية" أمرا خارجا عن الحدود.

ودعت الوثيقة كلا من الدول الأعضاء إلى اتخاذ "التدابير التشريعية اللازمة للتعامل مع الانتهاكات"، وهي الخطوات التي يمكن أن تشمل مصادرة المعدات وسحب التراخيص.
والحقيقة أن دخول الفضائيات قد حمل معه تغيير واضح للمجتمع في بنائه ووظائفه ومعتقداته وقيمه وأفكاره،فمنه ما زاد في تطور وتقدم المجتمع ومستمر في ذلك ،والآخر زاد من إعاقة وهدم بنى المجتمع وتمزيق وتغريب قيمه وثقافته،وذلك مناطا بالطريقة الآلية التي تم التعامل بها في إستقبال الخطاب الفضائي.

لكن الكثير من هذه القنوات أقل ما يمكن القول فيها إنها لا تسمن ولا تغني من جوع، فهي لا تمد المشاهد بأي مادة إعلامية ذات قيمة تسهم في زيادة وعيه أو إثراء معلوماته أو اطلاعه على ما يدور حوله أو غير ذلك من الأهداف المفيدة والمفترض أن تعمل أي قناة إعلامية على تحقيقها، فهي ليست سوى عبء إضافي مفروض على الجسد الإعلامي المثقل بكل هذا العدد من القنوات وعلى جمهور المشاهدين.

وليت الأمر يقتصر على هذا الحد من انتفاء الفائدة والهدف الواضح، بل يتعدى ذلك إلى درجة إلحاق الضرر بالمشاهدين بصور متعددة بدءاً من هدر الوقت في توافه الأمور وصولاً إلى سلب أموالهم لصالح بعض القنوات ومن يتعاون معهم عندما يقومون باستدراج المشاهدين لإجراء أكبر عدد ممكن من الاتصالات الهاتفية المكلفة للإجابة عن أسئلة سخيفة إجاباتها مكشوفة باستخدام وسائل إغرائية من مذيعات جميلات يتقن فن التمايل والإلحاح إلى الأغاني المدعمة بفيديو كليبات متجاوزة لحدود الحياء في أحيان كثيرة، إضافة لإيهام المشاهدين بكسب جوائز قيمة وغير ذلك من الوسائل التي تستهوي جيل المراهقين من الشباب بشكل خاص والذين هم عادة النسبة الأكبر التي يسهل الإيقاع بها من قبل هذه القنوات.

ومن السلبيات الواضحة للعيان أن معظم هذه الفضائيات العربية تفتقد للمضمون الايجابي القيم وتكرس الثقافة الاستهلاكية ، وهدفها الاساسي هو مخاطبة الغرائز مبتعدة عن أي هدف اعلامي ذي قيمة حقيقية.. وذلك تشويه واضح للمجتمعات العربية.
وعندما تعرض العرب ، ومازالوا يتعرضون للهجمة الظالمة من قبل الاعلام الغربي التي تكرست لتشويه صورتهم بأساليب مزرية، وقف العرب -بقنواتهم الفضائية البالغ عددها أكثر"222" قناة- موقف العاجز عن الرد سواء بطريقة ايجابية او سلبية.. بينما القنوات الغنائية وقنوات المنوعات العربية تؤدي في نفس الوقت دورها الريادي في تشويه صورة المرأة العربية ببراعة واحتراف.. فقد جعلوها تقدم المبتذل والبذيء من العري الصارخ والإثارة والخروج عن الآداب الاجتماعية.

وهناك قنوات عربية أخرى مضامين ما تقدمه من مواد أجنبية لكنها تبث تحت مسميات عربية، والنتيجة واحدة وهي تدمير القيم الاجتماعية والمبادئ الأخلاقية.

الخطير في الأمر هو أن تلك القنوات لها مفعول السحر في جذب شرائح مختلفة من الجماهير العربية لمشاهدتها، والكارثة أن نسبة المشاهدة عالية.

وبمقارنة بسيطة بين بعض نوعيات تلك القنوات، يتضح أن هناك مثلاً "23" قناة غنائية تتزايد كل يوم وبالتالي فالاحصائية قابلة للزيادة.

بينما هناك فقط "4" قنوات للطفل لا مجال في عددها للزيادة، أما قنوات موجهة للشباب فليس هناك متسع لها وغير موجودة.

لكن قنوات المنوعات وقنوات الاعلانات والتجميل والماكياج موجودة بلا فخر، وقابلة للنمو والتنوع والتفرع بصورة لانهائية.

لقد أصبح الإعلام المبثوث فضائيا في بعض بلداننا نسخة للإعلام الغربي ،حيث لا نجد في بعض معلوماته غير المتابعات السطحية وبرامج اللهو التي تزيد في سطحية التفكير وضآلة العقل وبالتالي تقتل روح المعرفة والعلم و الإبداع والمسؤولية وتحوله إلى فرد غير مسؤول عن أفعاله وغير مبال بالقيم .

فاليوم نرى أن العديد من القنوات منها العربية التي بدأت تتسابق على إرضاء الجمهور العربي وخاصة الشباب واجتذابه لهم بأية صورة من خلال بث المواد التي تتعارض مع التنشئة الاجتماعية العربية وخاصة البرامج المحملة بفنون الإثارة الجنسية والغريزية والتي قد لا نجدها حتى في القنوات الأجنبية.

واذا كان المشاهد العربي معرضا للبرامج الساذجة فان المواد الإباحية منتشرة في الكثير من القنوات الفضائية بدءا من المحطات المخصصة وإنتهاء ببعض القنوات العربية التي بدأت بتطعيم موادها بكل ما يخدش الحياء وخاصة في ما يتعلق بصور الفيديو كليب الخاص بالأغاني التي تعرض صور شبه عارية للمطربات ومجاميع الرقص فيها ، وكذلك البرامج الكثيرة التي تثير الغرائز .

ومن المؤكد أن الحال التي عليها المجتمع العربي ومع هذا التلقي السلبي لكل ما يفد من الخارج من المواد الإعلامية له أثر في تحديد البون الشاسع بين ثقافتنا وثقافة الغرب ،فالفرد العربي بات ينبهر بكل ما يأتيه من الخارج عن طريق ما يشاهده عبر الفضائيات والإعلام الغربي يستهدف في ذلك إشعار العرب بالنقص والعجز تجاه الغرب وآلياته المتطورة والهائلة.

ان البث الوافد من الفضاء يطمح إلى عرض الحياة الغربية بصورة إيجابية على جميع المجتمعات الأخرى والغرض من ذلك خلق حالة من الإعجاب والانبهار والشعور بعدم القدرة على المواكبة لدى كل فرد يتعرض لمشاهدتها إذ أن هذه البرامج تتمتع بقدرة من الجاذبية التي من الممكن أن تصرف الفرد عن متابعة البرامج المفيدة والتحمس لمشاهدة كل ما هو عالمي ،فتصور الحياة الغربية على شكل مدينة فاضلة محببة لدى الجميع .

ومن البرامج السلبية التي تعرض عبر القنوات البرامج التي تساهم في نشر ثقافة العنف ، فهناك العديد من الأفلام التي تحمل في طياتها العنف والذي من الممكن أن يؤثر وبشكل كبير على المشاهد وخاصة المنهمك بكثرة المشاهدة لأفلام العنف ،وحتى برامج الأطفال وأفلام الكرتون فهي لا تخلو من العنف الذي ينقل صورة مشوشة مملوءة بالعنف والأفعال السلوكية العنيفة والتي من المؤكد أن الطفل يحاول نقلها إلى محيطه الذي هو فيه. تدل الإحصائيات الأخيرة التي أجريت في أستراليا،أن 39 في المئة من الأحداث المنحرفين قد اقتبسوا أفكار العنف من مشاهدة الأفلام والمسلسلات والبرامج العدوانية العنيفة.

ان الاطلاع بشكل غير مناسب والتأثر بما يعرض على القنوات الفضائية له أثر كبير في ازدياد حدة الاستهلاك وخاصة في ما تلعبه الإعلانات والدعايات من دور مؤثر في ذلك،فالفرد يحاول أن يصل إلى مستوى ما يراه عبر هذه الفضائيات ، فليجأ إلى الإسراف المبالغ به دون ترتيب منطقي لاحتياجاته كما يساهم في نشر الثقافة المضادة للقيم العربية ..

إن انغماس الفرد في مشاهدة كل هذه المواد لهو كفيل بابتعاده عن قيمه وموروثاته الدينية التي تمثل نقيضا لما يطلع عليه.فالفضائيات اليوم وفي أغلبها تهدف إلى زعزعة الدين الإسلامي ونشر المواد اللااخلاقية والهادفة الى إلغاء الهوية المسلمة لهودليل على ذلك .

يبقى السؤال الملح امام مايتهدد المشاهد العربي هوكيفية تلافي سلبيات الفضائيات . ان وضع آلية عمل أو إستراتيجية مناسبة قد لا تكون مجدية ،ما لم نكن نحن جادين فعلا في التحكم بالعقل والمنطق بما يرد إلينا منها.وحتى نتلافى هذه السلبيات والتي بات تغلغلها في بناءاتها الاجتماعية والقيمية هو رهن بتقبلنا المناسب أو غير المناسب لها، لذا يجب علينا أن نحدد بعض الظواهر الجوهرية والتي من الممكن ان تكون مرتكزات أساسية لتجنب مخاطر الفضائيات ومنها:
تحصين النفس ذاتيا من خلال الوعي جيدا بما هو قادم عبر الفضائيات ،والتنبه إلى ما تحمله في طياتها من سموم غربية .

كما أن للأسرة دور كبير في عملية ضبط أفرادها ومراقبتهم في ما يشاهدونه من برامج الفضائيات وحثهم على متابعة ما هو مفيد ومثمر.

ولابد ايضا من تشجيع التواصل العاطفي والنفسي بين الأسرة الواحدة ،إذ أن الحل لايمكن ان يكون في البعد عن الفضائيات نهائيا.

ويظل الغور في أعماق ما تجلبه الفضائيات من لآثار سلبية على مجتمعاتنا العربية إذا لم نحسن التعامل معها يمكن أن تعري مساوئنا الكثيرة والتي نحن في بعض الأحيان نداري عليها حتى على تطفو إلى السطح.
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «0»
الرئيسية | نشاطات المجلس | قراء في الصحف | مشاركات الشباب | اراء حرة | ثقافة وفنون | خواطر واشعار | ابواب على الصحافة | هموم الشباب | بيانات المجلس | قانون الصحافة العربي الموحد | الابراج | اخبار الصحافة | رسوم الكاريكاتير | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع | مكتبة الميديا | سجل الزوار | من نحن |
112698
جمبع الحقوق محفوظة 2009 المجلس العربي للاعلاميين الشباب

برنامج المتميز الاخبارى  الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010