مرحـــــــــــــبا بــــــكــــم فــــــــى المــــجلــــــــس العــــــــــــــــــــــــربي للاعلاميــــــــــين الشــــــــباب
نشاطات المجلس قراء في الصحف مشاركات الشباب اراء حرة ثقافة وفنون خواطر واشعار ابواب على الصحافة هموم الشباب بيانات المجلس قانون الصحافة العربي الموحد الابراج اخبار الصحافة رسوم الكاريكاتير بحث متقدم الاستبيانات معرض الصور دليل المواقع مكتبة الميديا سجل الزوار من نحن
القائمة البريدية

اشتراك انسحاب
 

البحث
معرض الصور

شهداء الصحافة العراق / نزار حيدر
الكاريكاتير

بدون تعليق
التصويت
هل توجد حرية صحافة في الوطن العربي
توجد
لاتوجد
لا اعرف



إجمالي المصوتين: 155
الارشيف
اختر التاريخ المطلوب

اراء حرة
قراءة في الصحف العربية / تقرير 27 شباط 2010
 (المشرف العام) - (2010-02-27م)

اثار لقاء نصر الله بالرئيسين السوري والايراني صدى واسع في صفحات الصحف العربية الصادرة اليوم 27/2/2010 فضلا عن تناولها الاعتذار الذي قدمته صحيفة دنماركية على خلفية نشرها رسوم مسيئة للاسلام وتناولت ايضا تداعيات فرض عقوبات على ايران واستهلت بقراءة سريعة للحدث العراقي ...

( صحيفة الشرق الاوسط ) تناولت الشأن العراقي و سلطت الضوء على التنافسات الانتخابية التي تصاعدت وتيرتها مع بدء العد التنازلي لموعد اجراءها ، وقالت الصحيفة تحت عنوان (المطلك يشكل هيئة للدفاع عنه ضد تهم جديدة بـ«قتل العراقيين») ان "حيدر الملا، الناطق باسم القائمة العراقية والمرشح عن جبهة الحوار الوطني التي يتزعمها النائب صالح المطلك المبعد من خوض الانتخابات التشريعية المقبلة، رفض الاتهامات التي ساقها علي اللامي المدير التنفيذي لهيئة المساءلة والعدالة ضد المطلك بـ«قتل» عراقيين . وقال الملا في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «إن كل التهديدات والاتهامات ليست إلا دليلا على مدى خشيتهم من القائمة العراقية لا سيما بعد الإحصائيات الأخيرة التي رجحت اكتساحها جميع القوائم وحصولها على أعلى الأصوات في الشارع العراقي ». وشدد الملا على « أن الاتهامات لا تستند على أي دليل قانوني »، مضيفا « إن المطلك أكد أنه إذا ما رفع الأمر إلى القضاء، فبغض النظر عن حصانتي أو عدمها فإنني سأذهب بإرادتي إلى القضاء لتفنيد كل ما تدعي به الاطلاعات الإيرانية ». وأضاف الملا « إن جبهة الحوار سوف تمضي بمشروعها الوطني حتى النهاية ، بالرغم من توقعاتها بحصول تزوير الانتخابات ، الأمر الذي يحتم عليها عدم إحباط الشارع العراقي ، لا سيما أنها تؤمن بالحراك السياسي ، حيث ستكون كل الملفات مفتوحة إلى حين معالجتها سياسيا وقانونيا ». من جانبه، يرى جمال البطيخ، المرشح عن القائمة العراقية، أن الاتهامات الأخيرة لزعيم جبهة الحوار « ستؤثر بشكل سلبي سواء على الجبهة العراقية أو على الشارع العراقي ككل » مضيفا « أما على الوضع الانتخابي فعلى عكس المتوقع فإنها ستؤدي إلى مزيد من الإصرار على التوجه إلى الانتخابات من قبل أعضاء جبهة الحوار الوطني »، لافتا إلى أن « المطلك شكل هيئة للدفاع عنه ضد هذه الاتهامات أمام القضاء العراقي الذي سيفصل في الأمر ».

على خلفية التحذيرات التي وجهتها ادارة واشنطن الى سوريا بتقويض علاقتها مع ايران التقى الامين العام لحزب الله حسن نصر الله بالرئيسين بشار الاسد واحمدي نجاد لبحث التهديدات الصهيونية للمنطقة (صحيفة الراية ) القطرية غطت اللقاء بعنوان (نصر الله يلتقي نجاد في ضيافة الأسد) وقالت ان " الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله التقى بالرئيسين السوري بشار الاسد والايراني محمود أحمدي نجاد مساء الخميس في دمشق .واوضحت الوكالة ان اللقاء جاء خلال مأدبة عشاء اقامها الأسد على شرف أحمدي نجاد بمناسبة زيارته الى دمشق. وحضر المأدبة ايضا بحسب سانا "أعضاء الوفدين الرسميين السوري والايراني وعدد من المسؤولين السوريين والوفد المرافق للسيد نصر الله". واكدت قناة المنار التابعة لحزب الله ان نصر الله التقى احمدي نجاد وتطرق معه الى "اخر التطورات في المنطقة والتهديدات الصهيونية المتكررة ضد لبنان وسوريا". ". وقبل مأدبة العشاء، التقى أحمدي نجاد بممثلي عشرة فصائل فلسطينية بينهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي في حركة حماس. وبحسب ماهر الطاهر مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي شارك في اللقاء فإن أحمدي نجاد اكد خلاله ان "المقاومة هي الخيار الناجح لتحرير الارض" وجدد وقوف ايران بكل قوة الى جانب الشعب الفلسطيني لتحرير ارضه". وجدد المتحدث باسم الخارجية الامريكية فيليب كراولي الخميس الدعوة الى دمشق لتغيير موقفها من حليفتها ايران مشيرا الى ان "سوريا تزداد تهميشا" في المنطقة. وفي واشنطن أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أمس الخميس أن علاقة دمشق الوثيقة مع طهران تقوض وضع سوريا في منطقة الشرق الأوسط وذلك في أعقاب زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى العاصمة السورية .

وعلى صعيد ذي صلة قالت (صحيفة الغد ) الاردنية تحت ذات العنوان " ان الامين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله التقى بالرئيسين السوري بشار الاسد والإيراني محمود أحمدي نجاد مساء اول من امس الخميس في دمشق، بحسب وكالة الانباء السورية سانا.وأوضحت الوكالة ان اللقاء جاء خلال مأدبة عشاء اقامها الاسد على شرف احمدي نجاد بمناسبة زيارته الى دمشق.وحضر المادبة ايضا بحسب سانا "أعضاء الوفدين الرسميين السورى والايرانى وعدد من المسؤولين السوريين والوفد المرافق للسيد نصر الله".اما قناة المنار التابعة لحزب الله فقد اكدت ان نصر الله التقى احمدي نجاد وتطرق معه الى "آخر التطورات في المنطقة والتهديدات الصهيونية المتكررة ضد لبنان وسورية".وكان الاسد واحمدي نجاد أكدا على متانة العلاقات الثنائية التي توجت بالتوقيع على اتفاق يقضي بإلغاء تاشيرة الدخول الى البلدين، معبرين بذلك عن رفضهم للدعوة التي وجهتها وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى دمشق الاربعاء لكي "تبدأ بالابتعاد في علاقتها عن ايران التي تتسبب في اضطرابات للمنطقة وللولايات المتحدة".كما طالبت كلينتون دمشق بـ"مزيد من التعاون حول العراق، ووقف التدخلات في لبنان ونقل او تسليم سلاح الى حزب الله، واستئناف المحادثات الصهيونية السورية".



(صحيفة البيان ) الاماراتية كشفت عن الاعتذار الذي قدمته صحيفة دنماركية الى المسلمين بنشرها رسوم مسيئة للاسلام الصحيفة نقلت عن صحيفة دنمارية نص الاعتذار وقالت تحت عنوان (صحيفة دنماركية تعتذر عن جرح مشاعر المسلمين ) ان" صحيفة «بوليتيكن» الدنماركية قدمت أمس اعتذاراً للمسلمين عن جرح مشاعرهم، بسبب قضية نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، سنة 2008، بعد اتفاق وقع مع ثماني جمعيات مسلمة أثار انتقادات عدد من الصحف الأخرى.وعقدت الصحيفة، وهي أول وسيلة إعلام دنماركية تقدم اعتذاراً من هذا القبيل في القضية المثيرة للجدل، اتفاقاً مع ثماني جمعيات تمثل حوالي 95000 مسلم، وأعربت عن أسفها للمساس بعقيدة المسلمين.وينص الاتفاق أيضا على ألا تتخلى الصحيفة عن حقها في إعادة نشر تلك الرسوم مجددا. وتوجد الجمعيات التي وقعت على الاتفاق في ثماني دول (مصر، ليبيا، قطر، الأردن، السعودية، لبنان، الأراضي الفلسطينية، استراليا).وأعرب توغر سيندنفادن، رئيس تحرير الصحيفة التي نشرت الاتفاق خبرا أساسيا في صفحتها الأولى أمس عن «الترحيب» بالتسوية المبرمة. وقال «ندين المساس بمشاعر المسلمين، وان لم تكن نيتنا الإساءة».إلا أن التسوية أثارت جدلا حادا في الأوساط السياسية الدنماركية التي تتهم بوليتيكن بالرضوخ والتضحية بحرية التعبير التي تعتبر حجر الأساس في الديمقراطية الدنماركية.

وغطت (صحيفة الدستور ) الاردنية تداعيات تشديد ايران امتلاك مشروع نووي وسط اجتماعات مستمرة لفرض عقوبات عليها (أمريكا وإسرائيل تناقشان سبل «خنق» إيران) في تواصل للجهد الحثيث الذي تبذله كل من واشنطن وتل ابيب لفرض عقوبات تهدف لـ"خنق" ايران ردا على اعلانها النووي القاضي بتخصيب اليورانيوم في مفاعلاتها لاستخدامه كوقود نووي ، بحث وزيرا الدفاع الاميركي روبرت غيتس والصهيوني ايهود بارك في واشنطن امس الاول الجهود الدبلوماسية التي تبذل من لفرض الدفعة الجديدة من العقوبات.ووسط التوتر الدولي المتزايد حول عمليات تخصيب اليورانيوم التي تقوم بها ايران ، عقد وزير الدفاع االصهيوني لقاء لمدة ساعة مع نظيره الاميركي كما اعلن المتحدث باسم البنتاغون جيف موريل ، الذي اوضح ان الوزيرين بحثا "التهديد الذي تشكله طموحات ايران النووي وما يمكن للمجموعة الدولية ان تفعله في محاولة ثنيهم وردعم عن ذلك" ، مضيفا ان المحادثات تناولت الحاجة الى "فرض عقوبات فعالة" لاقناع ايران بالانصياع لالتزاماتها الدولية.وقال موريل للصحافيين في وقت سابق ان البلدين متفقتان على ان الوقت قد حان كي يتم تعزيز العقوبات نظرا الى ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتصرف حتى الان بما وصفه "ازدراء" مع الجهود الدبلوماسية. واوضح ان الولايات المتحدة تشاطر اسرائيل قلقها حول هذه المسألة ، مضيفا ان موقف قادة ايران لا يترك "اي خيار اخر للاسرة الدولية غير الاتجاه نحو نظام عقوبات صارم" ، على حد زعمه.وكان باراك قد وصل الثلاثاء الى الولايات المتحدة في زيارة لمدة خمسة ايام على خلفية التوتر الدولي المتعلق بالطموحات النووية الايرانية.
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «0»
الرئيسية | نشاطات المجلس | قراء في الصحف | مشاركات الشباب | اراء حرة | ثقافة وفنون | خواطر واشعار | ابواب على الصحافة | هموم الشباب | بيانات المجلس | قانون الصحافة العربي الموحد | الابراج | اخبار الصحافة | رسوم الكاريكاتير | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع | مكتبة الميديا | سجل الزوار | من نحن |
114354
جمبع الحقوق محفوظة 2009 المجلس العربي للاعلاميين الشباب

برنامج المتميز الاخبارى  الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010