مرحـــــــــــــبا بــــــكــــم فــــــــى المــــجلــــــــس العــــــــــــــــــــــــربي للاعلاميــــــــــين الشــــــــباب
نشاطات المجلس قراء في الصحف مشاركات الشباب اراء حرة ثقافة وفنون خواطر واشعار ابواب على الصحافة هموم الشباب بيانات المجلس قانون الصحافة العربي الموحد الابراج اخبار الصحافة رسوم الكاريكاتير بحث متقدم الاستبيانات معرض الصور دليل المواقع مكتبة الميديا سجل الزوار من نحن
القائمة البريدية

اشتراك انسحاب
 

البحث
معرض الصور

عضو هيئة ادارية
الكاريكاتير

الكونكرس
التصويت
هل توجد حرية صحافة في الوطن العربي
توجد
لاتوجد
لا اعرف



إجمالي المصوتين: 155
الارشيف
اختر التاريخ المطلوب

اراء حرة
قراءة في الصحف العربية /تقرير 1 آذار 2010
 (المشرف العام) - (2010-03-01م)




تصدر الشأن العراقي بملفاته المتنوعة غالبية صفحات الصحف العربية الصادرة اليوم الاثنين 1/3/2010 فنقلت صيحات المالكي الداعية الى الائتلاف والتحالف بعد الانتخابات والتظاهرات التي جابت مدينة الموصل العراقية وتواصل التوافد العراقي الى الدول العربية قبيل الانتخابات وأثار الحرب على العراق في وجه بلير مع ندرة الشؤون الدولية في صفحات الصحف...

(صحيفة العرب ) القطرية سلطت الضوء على المشهد الانتخابي في العراق وخطاب المالكي المستمر الداعي الى الوحدة والائتلاف مع الكيانات السياسية بعد الانتخابات ،معترفا بتقصير وزرائه في الحكومة السابقة باخطاء مهنية، الصحيفة نقلت عن رئيس الوزراء العراقي قوله تحت عنوان (المالكي: الباب مفتوح للتحالفات بعد الانتخابات) ان "الباب سيظل مفتوحا أمام الائتلافات والقوى السياسية للتحالف، من أجل تشكيل حكومة أكثرية سياسية، بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية المقررة في السابع من اذار الحالي.وأضاف في معرض رده على أسئلة الصحافيين عبر نافذة التواصل في الموقع الإلكتروني للمركز الوطني للإعلام:"لا بد من التحالفات في تشكيل الحكومة المقبلة"، مشيراً إلى أن "التحالف مع الائتلاف الوطني العراقي أو التحالف الكردستاني هو أمر ضروري لبناء الدولة، لاسيَّما أن هذه الكتل تتمتع بعلاقات تاريخية فيما بينها، تحتاجها العملية السياسية والوحدة الوطنية".
وحذر المالكي من "الضغط على إرادة الناخبين خلال عملية الاقتراع، وممارسة التهديد وتصفية الخصوم أو الخطباء الذين يدعمون ائتلافات، من قبل جماعات خارجة عن القانون".وأوضح المالكي، أنه أصدر أوامره بملاحقة من يقف وراء هذه الجماعات، وإنزال العقوبة بحقهم، متوقعا أن تكون الحكومة المقبلة حكومة أغلبية سياسية،وليس على غرار الحكومة الحالية،مشددا في الوقت نفسه على ضرورة اشتراك المكونات من دون فرض محاصصة.
وقال رئيس الوزراء العراقي، إنه:"ليس بالضرورة كل من يفوز في الانتخابات يكون عضواً في السلطة التنفيذية"،مبينا أن أحد أهم العوامل التي خفضت نسبة الإنجازات في الحكومة الحالية، هو أن بعض الوزراء اشتركوا في البداية ولم يكن عندهم الفهم اللازم للانسجام مع رئيس الحكومة، وارتكبوا مخالفات وتجاوزات بعيدة عن المهنية"، مشيراً إلى أنه "ماض بتشكيل مجلس الخدمة الاتحادي مؤقتا، وفق الصلاحيات الدستورية في المادة (78)، بانتظار مجلس النواب في جلسة طارئة، أو مجلس النواب القادم لإقراره أو تعديله".وأوضح المالكي في رده على أسئلة الصحافيين عبر نافذة التواصل في الموقع الإلكتروني للمركز الوطني للإعلام: "أن مجلس الخدمة المقرر ليس كما كان سابقاً هو المسؤول عن التعيينات، وليس كما يفهمه بعض أعضاء مجلس النواب، لأن مهمته هي وضع سياسات وأفكار تطويرية وليس مباشرة التعيين"، نافيا أن يكون وعد بإطلاق سراح المعتقلين ممن تورطوا بجرائم قتل وتخريب، لأنه "لا يستطيع تجاوز القانون والصلاحيات القضائية".

وعلى صعيد ذي صلة (صحيفة الشرق الاوسط ) السعودية تناولت اقوال المالكي ورأت ان المالكي شدد على ضرورة ابعاد البعثيين لانه سلوك خطير وعنونت الصحيفة صفحتها بـ (المالكي: لا نستبعد التحالف مع ائتلاف الحكيم أو «الكردستاني» لأن العملية السياسية تحتاجهما) أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن وجود البعثيين المؤمنين بالبعث سلوكا وفكرا وأخلاقا خطر. وأضاف: «على الرغم من أننا لا نخشى منهم على استمرار العملية السياسية أو إحداث انقلاب وفق عقيدة البعث، فإنهم يفسدون أي موقع يصلون إليه، بدلالة أنهم لم يتعظوا ولم يعتذروا عن جرائمهم، فلماذا لا نعتبر وجودهم خطرا؟».وأضاف المالكي «لن يعود حزب البعث ومن يؤمن به إلى العملية السياسية، وهذا تدركه أميركا جيدا. وإذا تحدثنا عن البعثيين، فمن دون الحزب وبشرط البراءة منه وعدم العودة إليه والعمل بأفكاره، وهذه هي المصالحة، إضافة إلى ردم الفجوات الطائفية التي أحدثها سلوك تنظيم القاعدة والميليشيات. ولقد أكد لنا الأميركان أنهم لم يتباحثوا مع البعثيين، وإذا ما حصلت مباحثات فهي لا تعنينا ولن تؤثر في استحقاق الانسحاب».أما عن حرمان صالح المطلك من المشاركة في الانتخابات على الرغم من أنه ما زال عضوا في البرلمان الحالي، فقال المالكي إن «المفوضية كانت قد مررت المرشحين من دون تدقيق لا موضوع البعثيين ولا الشهادات المزورة ولا الجرائم المانعة من الترشح وعبر كثير من هذه الشرائح، وهو خطأ. وفي هذه الدورة كان إصرار الجميع على ضرورة التدقيق لأنه بعد الانتخابات يصبح غير ممكن. ومن هنا، فإن وجود شخص في المجلس ليس مبررا مانعا من التدقيق في خلفياته».
وبشأن إمكانية ائتلاف «دولة القانون» مع كتل أخرى أو ائتلافات أخرى، قال المالكي إن «الباب سيظل مفتوحا أمام الائتلافات والقوى السياسية للتحالف، من أجل تشكيل حكومة أكثرية سياسية بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية». ولم يستبعد الائتلاف مع الائتلاف الوطني العراقي بزعامة عمار الحكيم أو التحالف الكردستاني لأنها «كتل كبيرة وتحتاجها العملية السياسية»، حسب تعبيره،
وتابعت (صحيفة الراية ) القطرية استهداف مسيحيي العراق من قبل مجاميع ضالة ترمي الى توتر الاوضاع في العراق الصحيفة غطت تظاهرة كبيرة قام بها عراقيون مسيحيون ورجال دين مسلمين في مدينة الموصل وقالت الصحيفة تحت عنوان (مسيحيو العراق يتظاهرون احتجاجاً على استهدافهم بمشاركة آلاف من المسلمين) ان" آلاف من المسيحيين العراقيين يشاركهم آلاف من المسلمين خرجوا للتظاهر في نينوى وبغداد استنكارا لأعمال العنف التي تكررت ضد المسيحيين مطالبين الحكومة العراقية والامم المتحدة بتأمين الحماية لهم. وفي ناحية الحمدانية شارك مئات المسيحيين وبينهم رجال دين صباح امس في تظاهرة احتجاج على اعمال العنف التي يتعرضون لها في الموصلوسار المتظاهرون في حالة صمت تعبيرا عن حزنهم، على انغام موسيقى حزينة عزفتها جوقة موسيقية رافقتهم على مدى ساعة وهم يحملون لافتات كتب عليها "نطالب الأجهزة الامنية بحماية المواطنين والحفاظ على الامن" و"دم الأبرياء يصرخ كفى ارهابا كفى عنفا". وقال سمير عبد النور 33 عاما ان "الحكومة ضعيفة وقوات الأمن ليست بالمستوى المطلوب، فقد تكررت اعمال العنف ولم تبادر الحكومة الى القيام بواجباتها". وبدوره، طالب فراس رياض وهو محام مسيحي شارك في التظاهرة الحكومة بالقبض على الجناة ومحاكمتهم عبر تحقيق دولي. وحملت احدى اللافتات قوات الامن العراقية مسؤولية تكرار اعمال العنف، كتب عليها "اين الاجهزة الامنية من استهداف المسيحيين"؟. وفي بغداد تجمع المتظاهرون بدعوة من منظمات مسيحية ومدنية في ساحة الفردوس وسط بغداد. ورفعت خلال التظاهرة لافتات بينها "اوقفوا قتل المسيحيين العراقيين على هويتهم في الموصل". ومن المنتظر ان تشهد عدة بلدات مسيحية اخرى في محافظة نينوى في وقت لاحق تظاهرات مماثلة بينها القوش وتلكيف وبرطلا، وقرقوش، وتل سقف، وباقوفة، وباطنايا وذلك للتعبيرعن السخط والاحتجاج على استهداف المسيحيين.

وفي الشأن العراقي الاقليمي تناولت (صحيفة الدستور ) الاردنية التعاون الاردني العراقي في ضوء زيارة نائب رئيس الجمهورية العراقي الى الادرن الصحيفة قالت تحت عنوان (الملك يؤكد دعم الأردن للعراق في مساعيه لترسيخ أمنه واستقراره) ان "الملك عبدالله الثاني اكد خلال استقباله امس الاحد نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي دعم الأردن للعراق في مساعيه المستهدفة ترسيخ أمنه واستقراره ومواصلة عملية البناء والتطوير وتحقيق تطلعات شعبه في مستقبل أفضل.وأعرب الملك خلال اللقاء الذي حضره سمو الأمير علي بن الحسين ورئيس الديوان الملكي الهاشمي ناصر اللوزي ومستشار جلالة الملك أيمن الصفدي ومدير المخابرات العامة الفريق محمد الرقاد والسفير العراقي في عمان سعد الحياني ، عن حرص الأردن على تفعيل وتقوية علاقات التعاون مع العراق في مختلف المجالات تحقيقا للمصالح المشتركة للبلدين.من جهته أطلع نائب الرئيس العراقي الملك على تطورات الأوضاع في العراق،خصوصا ما يتصل منها بإجراء الانتخابات التشريعية المقبلة ، وجهود تحقيق الوفاق الوطني وصولا لبناء العراق الآمن والموحد والمستقر.
وفي هذا الإطار عبر الملك عن أمله في أن تسهم الانتخابات التشريعية العراقية بتعزيز العملية السياسية ، وترسيخ حالة الوفاق الوطني بما يحقق تطلعات الشعب العراقي.وأعرب الهاشمي عن تقدير بلاده لمواقف الأردن الداعمة والمساندة للعراق واستقراره.

ونقلت (صحيفة البيان ) الاماراتية عن صحيفة بريطانية ان "اثار الحرب على العراق بادية في شخص بلير الذي اصابه الاكتئاب (العراق أصاب بلير بالاكتئاب وجعله يشد شعره)
ذكرت صحيفة بريطانية، أن رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير أصيب بالاكتئاب بعد غزو العراق في 2003، وكان «يشد شعره»، وتراوده باستمرار فكرة الاستقالة. وحسب صحيفة «الأوبزرفر»، فإن بلير أصيب بحالة شديدة من الإجهاد الجسدي والعقلي، إلى درجة أنه أبلغ أصدقاءه أن ذهنه كان يغيب مرات خلال جلسة البرلمان الأسبوعية للمساءلة. وكتب الصحافي أندرو راونسلي في كتاب «نهاية حزب»، الذي تنشره الصحيفة على حلقات، أن بلير كان منزعجاً لدرجة كبيرة من حالة الفوضى وسفك الدماء في العراق، إضافة إلى الضغوط التي كان يمارسها عليه وزير المالية في ذلك الوقت غوردون براون، للاستقالة. وصرح راونسلي أن بلير استطاع أن يخفي اكتئابه عن عامة الناس ومعظم موظفيه، إلا أنه قرر سراً الإذعان لرغبة براون، وتسليمه القيادة في منتصف ولايته الثانية، لكن بلير عدل عن رأيه لاحقاً. وجاء في الكتاب أن بلير وفي أحلك أيامه أوضح في عشاء مع براون ونائب رئيس الوزراء جون بريسكوت في تشرين الثاني 2003، ولاحقاً في مكالمة هاتفية مع بريسكوت في ربيع 2004، أنه سيستقيل.
وفي شأن العراق الامني غطت (صحيفة القبس)الكويتية الاوضاع الامنية في العراق ومسلسل استهداف العراقيين الصحيفة قالت تحت عنوان (العراق: مقتل 6 بينهم شرطيان وعنصر {صحوة} ) ان" مصادر امنية أعلنت أن سيارة مفخخة في منطقة الخالدية انفجرت لدى مرور موكب عاشور حامد الكربولي عضو مجلس محافظة الانبار (غرب) مما تسبب بمقتل مدني وجرح آخر، فيما نجا هو وعناصر الموكب من محاولة الاغتيال.
وفي حادث مماثل، أصيب حاتم جبار الاستاذ بجامعة الحلة (جنوب) بجروح وصفت بالخطيرة بانفجار عبوة لاصقة بسيارته في ناحية الرشيد التابعة لقضاء المحمودية جنوب بغداد. الى ذلك، لقي أحد عناصر الصحوة مصرعه وجرح 4 بانفجار عبوة في قرية السبتية التابعة لبعقوبة (شرق)، وفي المحافظة ذاتها اغتال مجهولون شخصاً لم يفصح عن اسمه.إلى ذلك، قال مصدر امني محلي ان سيارة مفخخة متوقفة قرب مدرسة الرياحين في منطقة الخالديه التي اتخذتها مفوضية الانتخابات في محافظة الانبار مركزا انتخابيا، انفجرت مما أدى الى مصرع 4، بينهم شرطيتان، واصابة 7 بينهم شرطية.كما عثرت الشرطة على جثة عليها آثار أعيرة نارية لرجل يرتدي الزي الكردي التقليدي في كركوك (شمال)، فيما انفجرت قنبلة مثبتة في سيارة مما أدى إلى إصابة أربعة في حي الشعلة بشمال غرب بغداد.

ت/ز.م
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «0»
الرئيسية | نشاطات المجلس | قراء في الصحف | مشاركات الشباب | اراء حرة | ثقافة وفنون | خواطر واشعار | ابواب على الصحافة | هموم الشباب | بيانات المجلس | قانون الصحافة العربي الموحد | الابراج | اخبار الصحافة | رسوم الكاريكاتير | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع | مكتبة الميديا | سجل الزوار | من نحن |
114353
جمبع الحقوق محفوظة 2009 المجلس العربي للاعلاميين الشباب

برنامج المتميز الاخبارى  الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010