|
نشاطات المجلس
قراء في الصحف
مشاركات الشباب
اراء حرة
ثقافة وفنون
خواطر واشعار
ابواب على الصحافة
هموم الشباب
بيانات المجلس
قانون الصحافة العربي الموحد
الابراج
اخبار الصحافة
رسوم الكاريكاتير
بحث متقدم
الاستبيانات
معرض الصور
دليل المواقع
مكتبة الميديا
سجل الزوار
من نحن
القائمة البريدية
البحث
معرض الصور
الكاريكاتير
التصويت
هل توجد حرية صحافة في الوطن العربي
الارشيف
اختر التاريخ المطلوب
اراء حرة
|
25 مليون عاطل عن العمل في العالم العربي
(المشرف العام) - (2010-03-03م)
دعا منتدى الشباب العربي الخامس الذي اختتمت فعالياته بمكتبة الإسكندرية إلى ضرورة البحث عن حلول لمواجهة هجرات الشباب العربي غير الشرعية ، في ظل حالات الإحباط التي تصيبهم ، وتكون الدافع الرئيس لهجرة الشباب. وأكد المشاركون في ختام المنتدى ، وشارك فيه 630 شابا وفتاة من الدول العربية، أن غياب الصلة ما بين الجامعات وسوق العمل يعتبر أحد مسببات الهجرة، فضلا عن غياب الرؤية التعليمية وتدهور المنظومة التعليمية بمثابة عوامل تدعم هجرة الشباب للخارج. وأوصى المشاركون بتقنين المنح الدراسية للخارج ووضع الضوابط اللازمة لكي يحقق الشباب الاستفادة القصوى منها، كما أوصوا بأهمية توجيه الدعم للمستحقين، وضرورة تقدير العلماء والباحثين الشباب. وكشف الحضور أن أكثر من 25 مليون عاطل عن العمل في الوطن العربي بنسبة بلغت 20%، وتعد أعلى معدلات للبطالة في العالم. وأعتبر المشاركون في المنتدى أن البيروقراطية تعد أحد أبرز المعوقات والتحديات التي تواجههم في الحصول على التدريب اللازم. وانتقدوا معاناة الشباب العربي في البحث عن التوظيف وانخفاض فرص العمل وتفضيل أصحاب العمل للعمالة الأجنبية على العربية وعدم احترام قوانين العمل والاعتماد على الطائفية والوساطة لا الكفاءة في التوظيف. وعن أوضاع العمل والتوظيف في الأردن، قدر بلال الوادي نسبة البطالة في بلاده بنحو 11% .وقال : تزداد بين خريجي الجامعات والنساء، وتبلغ نسبة العاطلين الحاصلين على درجة البكالوريوس 29.4%، بينما تأتي نسبة العاطلين الحاصلين على درجة أقل من التعليم الثانوي بنسبة 45.4%. وقال الباحث المصري د.وليد صادق إن تقرير التنمية البشرية للأمم المتحدة الذي أعلن في بيروت عام 2009 أظهر أن نسبة البطالة بلغت 66% في بعض الدول العربية، وهي نسبة تعبر عن مدى تفاقم المشكلة في الوطن العربي. وشهدت جلسة "النوع الاجتماعي والعمل"، والتي تحدث فيها عبد الرحمن تويري من الصومال، وأدارها أحمد الحمامي من مصر، مناقشات طويلة دارت حول كيفية المساواة بين المرأة والرجل في العمل، وأن تدافع المرأة عن حقوقها دون انتظار دعم الرجل. وقال تويري إن هناك العديد من العوامل التي تؤثر في إعطاء المرأة العربية حقوقها في سوق العمل؛ ومنها الحقائق التاريخية والدينية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية. داعيا إلى إدماج النوع الاجتماعي في الخطط والإستراتيجيات التنموية الحكومية وغير الحكومية، إضافة إلى المساهمة في إصلاح القوانين التي تلزم الحكومات بحقوق المرأة. وفي جلسة بعنوان "رؤية الشباب للوظيفة الحكومية والخاصة"، قال أسامة بركية من تونس إن مشكلة البطالة لها آثار اجتماعية واقتصادية وسياسية خطيرة، حيث تقلل من ثقة الشباب في صناع القرار والحكومة وبذلك تؤدي إلى انعدام الشعور بالوطنية وهي أسوأ حالة يمكن أن يصل إليها الفرد. وأشار بركية إلى وجود أكثر من 25 مليون عاطل عن العمل في الوطن العربي بنسبة بلغت 20%، وهي أعلى معدلات في العالم. وأنه بالرغم من ارتفاع تلك الأرقام إلا أنه هناك أمثلة ناجحة لشباب عربي استطاع أن ينمي قدراته ومهاراته لتتماشى مع احتياجات سوق العمل، كما أن هناك حكومات عربية تبذل جهود كبيرة من أجل توفير فرص العمل الشباب من خلال تحسين مستوى التعليم وتشجيع الاستثمارات والمشروعات. من جانبه أشار فراس جابر إلى الواقع الاقتصادي في فلسطين قائلا إن البطالة وصلت في الربع الأخير من عام 2009 إلى حوالي 30 % أكثرهم من الشباب. وقد مقاربة جديدة لتأهيل الشباب لسوق العمل مبنية على التحول من التأهيل المبني على السوق إلى التأهيل المبني على المجتمع كي يكون لديه المهارات المطلوبة، إضافة إلى كونه فاعلا في المجتمع. التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن
رأي الشبكة
» التعليقات «0» |
برنامج المتميز الاخبارى الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010