|
نشاطات المجلس
قراء في الصحف
مشاركات الشباب
اراء حرة
ثقافة وفنون
خواطر واشعار
ابواب على الصحافة
هموم الشباب
بيانات المجلس
قانون الصحافة العربي الموحد
الابراج
اخبار الصحافة
رسوم الكاريكاتير
بحث متقدم
الاستبيانات
معرض الصور
دليل المواقع
مكتبة الميديا
سجل الزوار
من نحن
القائمة البريدية
البحث
معرض الصور
الكاريكاتير
التصويت
هل توجد حرية صحافة في الوطن العربي
الارشيف
اختر التاريخ المطلوب
اراء حرة
|
قراءة في الصحف العربية / تقرير 9 اذار 2010
(المشرف العام) - (2010-03-09م)
تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم الثلاثاء 9/3/ 2010 اصداء الانتخابات العراقية وكانت الموضوعة الابرز التي احتلت معظم صفحاتها وسط اشادة واعجاب بشجاعة العراقيين الذين تحدوا الارهاب والانفجارات التي هزت المدن العراقية صباح يوم الاقتراع ببارقة امل نحو عراق افضل ... صحيفة القبس الكويتية اهتمت بردود الافعال الدولية والاقليمية التي اشادت بموقف العراقيين بهذه المرحلة التأريخية ، الصحيفة نقلت عن اوباما تحذيره من اجواء قد تعكر صفو هذه الافراح ومؤكدا على سحب قواته نهاية العام المقبل الصحيفة قالت تحت عنوان (العالم يحيي شجاعة العراقيين ويدين العنف والإرهاب ) ان " المجتمع الدولي حيا الناخبين العراقيين الذين ادلوا باصواتهم باعداد كبيرة رغم اعمال العنف.. وان كان الرئيس الاميركي باراك اوباما توقع في كلمة مقتضبة في البيت الابيض «ان العراق سيواجه اياما صعبة للغاية وقد تحصل اعمال عنف اكثر، لكنه وككل دولة سيدة ومستقلة، ستكون له حرية اختيار طريقه الخاص». واشار الى وقوع بعض احداث عنف لان «القاعدة وغيرهم من المتشددين حاولوا تعكير عملية الانتخابات من خلال قتل الابرياء.. لكن بشكل عام فقد تنامت قدرات ومهنية القوات الامنية العراقية». واضاف «سنواصل تقديم المشورة ومساعدة قوات الامن العراقية وتنفيذ عمليات تستهدف مكافحة الارهاب مع شركائنا العراقيين.. وبحلول نهاية العام المقبل ستكون كل القوات الاميركية قد خرجت».واعتبر وزير الدفاع روبرت غيتس ان قوات الامن العراقية قامت بمهامها على احسن وجه، وان «المشاركة كانت مرتفعة، او على الاقل اكثر مما كان منتظرا». واضاف على متن طائرة عسكرية «في نهاية المطاف، كان يوم خير على العراقيين ويوم خير علينا».في الوقت نفسه، اكد قائد القوات المركزية الجنرال ديفيد بترايوس انه يتوقع من قادة العراق مد الجسور فيما بينهم بعد انتهاء الانتخابات، وانشاء تحالفات لتشكليل حكومة شاملة. وفي بروكسل، رحبت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون بمشاركة «عدد كبير» من العراقيين رغم الهجمات، معتبرة ان الامر «يستحق التقدير».من جانبه، حيا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير «شجاعة الناخبين»، مؤكدا ان التصويت «يدل على الرغبة في طي صفحة الماضي، ورفض الارهاب، وتصميم على بناء عراق ديموقراطي».وفي لندن، اعرب وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند عن ارتياحه، وقال ان «الحكومة تابعت الانتخابات من كثب. التصميم على التصويت امر مهم، لكن اعمال العنف وسقوط قتلى تظهر اهمية التحدي».وأشاد وزير الخارجية الألمانى فيستر فيلا بالناخبين العراقيين، مدينا عمليات العنف. واكد وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني «ان العراقيين صوتوا ضد الارهابيين»، واعتبر أن الاقبال الكبير يعد مؤشرا للدول الأخرى، موضحا «اننا مازلنا متأخرين» في افغانستان عن التقدم الذي تحقق في العراق. وشدد على حاجة المسيحيين الخاصة للحماية وحاجة العراق بشكل كبير للمصالحة بين مختلف الطوائف. وأعرب الامين العام لحلف الاطلسي آندرس فو راسموسن عن قناعته بأن الانتخابات ستساهم في تعزيز إعادة المصالحة الوطنية وتحقيق التطور السياسي.ومن جانبها، رأت الممثل السامي للشؤون الخارجية والسياسية والأمنية بالاتحاد الأوروبي البارونة كاثرين آشتون في حجم المشاركة تحديا صلبا فى مواجهة الهجمات الدموية. وتابعت صحيفة اخبار الخليج البحرينية النتائج الاولية التي تسربت من بعض المصادر والتي تشير الى فوز قائمة ائتلاف دولة قانون وسط توقعات بعدم احتفاظ المالكي بمنصبه ، الصحيفة قالت تحت عنوان (المالكي يتصدر الفائزين لكن احتفاظه بمنصبه سيكون صعبا ) ان" محللين قالوا ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي يتقدم على منافسيه في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الاحد حسب تقديرات اولية، سيواجه صعوبات في الحصول على غالبية تدعمه للبقاء في منصبه.ووفقا لنتائج كشف عنها مسؤولون محليون في المحافظات، يتقدم ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي في تسع محافظات بينما تتصدر الكتلة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي بشكل واضح في محافظات اخرى.وتبلغ حصة المحافظات الجنوبية 119 مقعدا فيما يقدر مجموع مقاعد المحافظات الاخرى سبعين مقعدا. وقالت مصادر مقربة من المالكي ان "ائتلاف دولة القانون قد يحصل على مائة مقعد، ففي بغداد وحدها سيحصل على ما بين اربعين الى خمسين مقعدا".واكدت ان "قضية التنافس بين الائتلاف الوطني والكتلة العراقية غير محسومة، لكنه توقع ان يكون علاوي في المركز الثاني، لكن بفارق شاسع عن ائتلاف دولة القانون".من جهته، توقع علي الموسوي مستشار المالكي، ان يحصل رئيس الوزراء على "ثلث مقاعد مجلس النواب (325 مقعدا)" لكنه استدرك قائلا "لن يكون بوسعه تشكيل الحكومة لوحده دون الاستعانة بآخرين، والتحالف مع كتل اخرى".ومن المفترض ان تعلن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، النتائج الاولية يوم الخميس المقبل على ان تعلن النهائية في 18 الشهر الجاري، والرسمية اواخره بعد التدقيق في الطعون.وحصلت "العراقية" على المركز الثاني في ثلاث محافظات جنوبية هي بابل والمثنى البصرة. وحل الائتلاف الوطني العراقي الذي يضم المجلس الاعلى الاسلامي بزعامة عمار الحكيم والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر وغيرهما في المرتبة الثانية في ست محافظات .وحلت دولة القانون في المرتبة الثانية في محافظة ديالى فيما تقدمت عليها القوائم الاخرى بشكل كبير في بعض المحافظات وفي محافظة كركوك التي خصص لها 12 مقعدا في البرلمان المقبل، تقدم التحالف الكردستاني الذي يضم الحزبين الرئيسيين وحلت "العراقية" ثانيا ودولة القانون ثالثا. ولم تكشف المفوضية عن نسبة المشاركة في محافظة بغداد وحصتها 68 مقعدا.من جهة اخرى، تقدم التحالف الكردستاني في المحافظات الكردية الثلاث اربيل والسيلمانية ودهوك (41 مقعدا).واكد محللون صعوبة بقاء المالكي رئيسا للحكومة المقبلة، رغم نجاحه في استعادة الامن.وقال حميد فاضل استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد ان "المالكي اقل حظا لتولي رئاسة الوزراء في الحكومة المقبلة لان عددا كبيرا من السياسيين اعلنوا رفضهم ذلك، كما هو حال عدد من القوى السياسية". واوضح ان "علاقة المالكي مع الاكراد ليست جيدة وهم يعتبرون رقما صعبا في المعادلة السياسية".واضاف فاضل ان "قوى سياسية كذلك اتهمت المالكي بالتفرد بالحكم والميل الى الديكتاتورية. وهناك اشارات تدل على انهم يرغبون في شخص اخر غيره". وتابع ان "بعض القوى كانت غير راضية عنه ويتهمونه بانه وراء المساءلة والعدالة وهناك قناعة لديهم بعدم ترشيحه للمنصب من جديد".وختم معربا عن اعتقاده بان "علاوي هو الوحيد الذي يستطيع التحدث بصوت مرتفع امام المالكي، وارى ان المرشح الجديد اما ان يكون من دولة القانون، لكن ليس المالكي، او من العراقية" في اشارة الى علاوي. وطالعتنا صحيفة الوطن القطرية الموضوع نفسه تحت عنوان ( الامم المتحدة تعتبر الانتخابات العراقية "خطوة مهمة" نحو وحدة البلاد) اشاد مجلس الامن الدولي الاثنين بسير الانتخابات التشريعية في العراق معتبرا انها "خطوة مهمة" نحو تعزيز وحدة البلاد. واشاد اعضاء مجلس الامن ال15 في بيان بالعراقيين "لانهم اظهروا التزامهم بعملية سياسية سلمية تامة وديموقراطية". وجاء في البيان ان الانتخابات التي جرت الاحد في العراق "تشكل خطوة اخرى مهمة في العملية السياسية الهادفة الى تعزيز الوحدة الوطنية للعراق وسيادته واستقلاله". ومن جهة اخرى، دان مجلس الامن الاعتداءات بالقذائف والقنابل الاحد التي قتل خلالها 38 شخصا وجرح 110 اخرين. واوضح البيان "لا يمكن لاي عمل ارهابي ان يعيق الطريق نحو السلام والديموقراطية واعادة الاعمار في العراق". وعلى الصعيد الانتخابي العراقي تناولت صحيفة البيان الاماراتية محتوى صناديق الاقتراع التي اشارت الى فوز قائمتين معروفتين لدى الشعب العراقي جاء ذلك تحت عنوان ( علاوي والمالكي يقتسمان صدارة الانتخابات) وقالت ان "تقارير أولية سربتها مصادر مقربة من المفوضية المستقلة في الانتخابات التشريعية العراقية كشفت عن حصول رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، على النسبة الأعلى في محافظات الجنوب، فيما سيطر رئيس الوزراء الأسبق، زعيم «القائمة العراقية» إياد علاوي على محافظات الشمال، في وقت حددت مفوضية الانتخابات بعد غد الخميس موعداً لإعلان النتائج الرسمية الأولية. وأكد مسؤولون محليون، مقربون من مفوضية الانتخابات أن «ائتلاف دولة القانون» بزعامة المالكي جاء في الطليعة في المحافظات الجنوبية بينما حلت قائمة «العراقية» بزعامة علاوي أولاً في محافظات الأربع وهي الأنبار وصلاح الدين وديالى ونينوى، وأكدت المفوضية المستقلة للانتخابات أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 4,62%، وهذه النسبة هي أقل من النسبة التي سجلت في الانتخابات التشريعية الأولى بعد الإطاحة بنظام المقبور صدام العام 2005 وبلغت 76%. وفي شأن اجتماعي وحول ردود الافعال السايكلوجية للمرشحين الخاسرين بعد انتهاء الانتخابات واتضاح الخاسر من الفائز اشارت صحيفة الشرق الاوسط السعودية الى توجهات المرشحين النفسية تحت عنوان (بعد إغلاق صناديق الاقتراع.. الصيدليات تفتح أبوابها أمام المرشحين الخاسرين ) قالت "بعد أن أغلقت مراكز الاقتراع في بغداد والمحافظات أبوابها في الساعة الخامسة من مساء أول من أمس، بدأ ماراثون القلق ينتاب قلوب المرشحين، بعضهم يخوض المعترك الانتخابي للمرة الأولى، وبعضهم الآخر أشار لهم مراقبون بأن الأصوات التي حصدوها لن تجعلهم يخطون صوب «عتبة البرلمان»، فيما تسمر مرشحون آخرون أمام شاشات التلفزيون وغيرها من وسائل الأعلام بانتظار النتائج الأولية للانتخابات. البعض من المرشحين الخاسرين، بحسب النتائج الأولية، ذهب لشراء حبوب السكر والضغط من الصيدليات، فيما قاد آخرون جرارات زراعية لجمع دعايتهم الانتخابية قبل طلوع الشمس من الشوارع، فيما سخر ناخبون من «المرشحين الخاسرين» مطالبين وزارة الصحة بأن «تعلن حالة الإنذار في جميع المستشفيات لغرض استقبال المرشحين الخاسرين تحسبا لإصابتهم بنوبات قلبية». ويقول أبو علي (63 سنة) من سكنة الأحياء الشمالية في مدينة النجف: «خرجت كعادتي إلى العمل قبل شروق الشمس، فشاهدت أحد المرشحين يجمع دعايته الانتخابية من الساحات والتقاطعات والشوارع العامة ويرافقه جرار زراعي»، ويضيف لـ«الشرق الأوسط» أن «المرشح الخاسر بان عليه التعب والغضب جراء الخسارة التي لحقت به في الانتخابات التشريعية». مؤكدا أن «الشعب العراقي قد صوت إلى من هو الأصلح والوطني، وعلى جميع الأحزاب الكبيرة التي خسرت في الانتخابات تقبل الوضع برحابة صدر»، مضيفا أن «القوائم التي فازت في الانتخابات غير تابعة لأجندات خارجية مرتبطة بها». أما أحد المرشحين، الذي رفض ذكر اسمه حرجا من الموقف كما يقول، فقد أكد أنه «دخل كرقم» في إحدى القوائم التي كان يأمل لها الفوز الكاسح، لكنه فوجئ بأن «الساحة الانتخابية قد فرشت الأرض للقوائم الكبيرة، أما القوائم الأخرى فقد منيت، إضافة إلى الفشل، بخسائر مادية تحملها مرشحون أمثالي». أما المواطن مرتضى جاسم فقد قال لـ«الشرق الأوسط»: أدعو وزارة الصحة العراقية إلى إعلان حالة الإنذار. مضيفا «أغلب المرشحين الخاسرين في الانتخابات التشريعية سيتوجهون إلى المستشفيات لقياس الضغط أو الإصابة بنوبات قلبية بسبب ما خسر من أموال طائلة، وكان يأمل أن يحصل على أضعافها عدة مرات عند فوزه في مقعد في مجلس النواب». أما صاحب صيدلية في مدينة النجف، رفض الكشف عن اسمه، أكد «ليلة أمس كانت مربحة جدا بسبب تأخري إلى الساعة الثانية والنصف من الليل، بسبب توافد كثير من المواطنين لشراء حبوب السكر والضغط» ويضيف والابتسامة مرتسمة على وجهه، «أتمنى أن تجري الانتخابات كل عام حتى نربح أموالا». فيما قال الشاب جبار سعدون: «بعد إغلاق مراكز الاقتراع في مومالعراق شاهدت بعض الشباب يجمعون الدعايات الانتخابية، وخوصا الركائز الحديدة، وعندما سألناهم قالوا نستخدمها واجهة لأبراج الطيور».أحد المواطنين من سكنة منطقة الأعظمية ببغداد، أكد أن إحدى قريباته رشحت للانتخابات لكنها متأكدة أنها لن تحصل على أصوات كافية تؤهلها لدخول البرلمان، ويشير قريبها إلى أنها «مريضة منذ يوم الأحد ولا تتحدث مع أحد». فيما هدد زوج مرشحة أخرى بالطلاق إذا لم تحقق الفوز، لأنها رهنت منزل الأسرة، بالإضافة إلى إنفاق الأموال التي جمعاها منذ سنوات. مرشح خاسر رفض الكشف عن اسمه قال لـ«الشرق الأوسط»: «كانت تجربتي في الانتخابات خاسرة، ولن أعود للعمل في مجال السياسة أبدا، وقد قررت أن أصبح تاجرا». مضيفا «فكرة الترشيح جاءت عندما أوهمني بعض الناس بأن أرشح للانتخابات وسيكونون معي، وبعد ظهور النتائج الأولية تبين أنهم خذلوني، ولم أحصل سوى على القليل من الأصوات» وحول إن كان يعتقد أن هناك تزويرا في الانتخابات، أكد «لا توجد أي عمليات تزوير، بل جرت العملية الانتخابية بكل شفافية»، مؤكدا «من يدعي حصول تزوير في الانتخابات يريد أن يبرر خسارته، وعليه تقبل الخسارة ويبارك للفائزين». التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن
رأي الشبكة
» التعليقات «0» |
برنامج المتميز الاخبارى الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010