مرحـــــــــــــبا بــــــكــــم فــــــــى المــــجلــــــــس العــــــــــــــــــــــــربي للاعلاميــــــــــين الشــــــــباب
نشاطات المجلس قراء في الصحف مشاركات الشباب اراء حرة ثقافة وفنون خواطر واشعار ابواب على الصحافة هموم الشباب بيانات المجلس قانون الصحافة العربي الموحد الابراج اخبار الصحافة رسوم الكاريكاتير بحث متقدم الاستبيانات معرض الصور دليل المواقع مكتبة الميديا سجل الزوار من نحن
القائمة البريدية

اشتراك انسحاب
 

البحث
معرض الصور

شهداء الصحافة العراقية
الكاريكاتير

تشكر رابطة الصحفيين الشباب امين بغداد الدكتور صابر العيساوي دعمه لدعم المسيرة الاعلامية والصحفية في العراق
التصويت
هل توجد حرية صحافة في الوطن العربي
توجد
لاتوجد
لا اعرف



إجمالي المصوتين: 155
الارشيف
اختر التاريخ المطلوب

اراء حرة
قراءة في الصحف العربية / تقرير 18 اذار 2010
 (المشرف العام) - (2010-03-18م)

واصلت الصحف العربية الصادرة اليوم الخميس 18/3/2010 انشغالها بالشأن العراقي سيما استمرار اعلان النتائج على شكل اجزاء والتي اثارت ردود افعال سياسية وشعبية واسعة فضلا عن تناولها المواجهات العنيفة بين الفلسطينيين والاحتلال الصهيوني ولن تغفل عن اخر التطورات في ملف ايران النووي...
سلطت (صحيفة الشرق الاوسط ) السعودية الضوء على النتيجة قبل النهائية التي اشارت الى تقدم العراقية على ائتلاف المالكي مما اثارت الشكوك من قبل ائتلاف دول القانون "حسب الصحيفة التي عنونت صفحتها بـ(ائتلاف المالكي يطالب بإعادة فرز الأصوات إثر تفوق علاوي.. ومفوضية الانتخابات ترفض) وقالت
ان "المفوضية العليا للانتخابات رفضت أمس مطالبات ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي بإعادة عملية عد وفرز الأصوات الانتخابية بعد أن أظهرت 80 في المائة منها حلوله ثانيا بعد القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي.
وتضيف الصحيفة ان" الأرقام المتوفرة تشير إلى تفوق علاوي بنحو تسعة آلاف صوت على الصعيد الوطني. وحصلت قائمة علاوي على 2.102.981 مليون صوت مقابل 2.093.997 مليون للمالكي، وأقل من 1.6 مليون للائتلاف الوطني العراقي و1.132 مليون للتحالف الكردستاني الذي يضم الحزبين الكرديين الرئيسيين وشريحة من الأحزاب الصغيرة. وهذه النتائج محصورة بالتصويت العام في العراق، أي من دون احتساب التصويت الخاص للعسكريين والمرضى والسجناء، وتصويت العراقيين في الخارج.
وتشير أرقام المفوضية إلى أن ائتلاف «دولة القانون» و«العراقية» سيحصلان على 87 مقعدا لكل منهما من أصل 310 مقاعد. كما يتوقع حصول الائتلاف الوطني على نحو 67 مقعدا مقابل 38 مقعدا للتحالف الكردستاني. ويبلغ عدد مقاعد البرلمان المقبل 325 بينها 15 مقعدا مخصصة للأقليات والمقاعد التعويضية، وهي خارج حلبة التنافس. وتم تخصيص ثمانية مقاعد للأقليات بينها خمسة للمسيحيين وواحد لكل من الصابئة المندائيين والايزيديين والشبك.



وعلى صعيد ذي صلة (صحيفة الدستور ) الاردنية رأت ان نتائج انتخابات العراق كانت غير متوقعة بالنسبة للجميع الصحيفة قالت تحت عنوان (المالكي يحقق تقدما طفيفا على علاوي)
ان "الانتخابات التشريعية العراقية دخلت أمس مرحلة التسابق المحموم مع مفاجئة تفوق كتلة رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي اثر فرز ثمانين بالمئة من محطات الاقتراع ، ومطالبة ائتلاف رئيس الوزراء نوري المالكي باعادة العد والفرز نظرا "للتلاعب الواضح". وتشير الارقام المتوفرة الى تفوق علاوي بحوالى تسعة الاف صوت على الصعيد الوطني.
وحصلت قائمة علاوي على 189,201,2 صوتا مقابل 799,390,2 للمالكي ، واقل من 1,6 مليون للائتلاف الوطني العراقي و1,132 مليون للتحالف الكردستاني الذي يضم الحزبين الكرديين الرئيسيين وشريحة من الاحزاب الصغيرة. وهذه النتائج محصورة بالتصويت العام في العراق ، اي من دون احتساب التصويت الخاص للعسكريين والمرضى والسجناء ، وتصويت العراقيين في الخارج.
وتشير ارقام المفوضية الى ان ائتلاف "دولة القانون" و"العراقية" سيحصلان على 87 مقعدا لكل منهما من اصل 310 مقاعد. كما يتوقع حصول الائتلاف الوطني على حوالى 67 مقعدا مقابل 38 مقعدا للتحالف الكردستاني. ويبلغ عدد مقاعد البرلمان المقبل 325 بينها 15 مقعدا مخصصة للاقليات والمقاعد التعويضية ، وهي خارج حلبة التنافس. وتم تخصيص ثمانية مقاعد للاقليات بينها خمسة للمسيحيين وواحد لكل من الصابئة المندائيين والايزيديين والشبك.

وتابعت (صحيفة الوطن ) العمانية الموضوع نفسه بعنوان (الانتخابات العراقية: علاوي يتقدم والمالكي يشكو التزوير) وقالت ان " توالي إعلان النتائج الجزئية للانتخابات العراقية التي جرت في السابع من اذار الجاري اسفرت عن تبادل للأدوار بين طرفي السباق زعيم ائتلاف دولة القانون رئيس الوزراء نوري المالكي وغريمه زعيم القائمة العراقية رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي حيث أظهرت النتائج التي لا تتضمن التصويت الخاص (المرضى والعسكريين والسجناء والمقيم بالخارج) تقدم علاوي في عدد الأصوات ما حدا بأنصار المالكي إلى الشكوى من حدوث تزوير فيما قالت المفوضية العليا للانتخابات إن الأرقام التي تتداولها وسائل الإعلام تفتقر للدقة.وأشارت الأرقام المتوفرة إلى تفوق علاوي بحوالى تسعة آلاف صوت في نتائج محصورة بالتصويت العام في العراق، أي من دون احتساب التصويت الخاص للعسكريين والمرضى والسجناء، وتصويت العراقيين في الخارج.وتشير أرقام المفوضية إلى أن ائتلاف "دولة القانون" و"العراقية" سيحصلان على87 مقعدا لكل منهما من أصل 310 مقاعد.كما يتوقع حصول الائتلاف الشيعي على حوالى 67 مقعدا مقابل 38 مقعدا للتحالف الكردستاني.ويبلغ عدد مقاعد البرلمان المقبل 325 بينها 15 مقعدا مخصصة للأقليات والمقاعد التعويضية، وهي خارج حلبة التنافس.

(صحيفة القبس ) الكويتية نقلت عن وزير الخارجية العراقية قوله بان الكويت لن تتدخل بالشأن العراقي الا بطرق ايجابية جاء ذلك تحت عنوان (زيباري لــ القبس تدخل الكويت في العراق دائماً إيجابي )
وقالت ان " وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، اكد أن الكويت لم تتدخل يوما في الشأن العراقي «إلا من باب تقديم الدعم الإيجابي للعملية الديموقراطية واحترام إرادة الشعب العراقي».
وأوضح زيباري لــ «القبس» -عبر الهاتف- أن ما نشر عن لسانه من اتهام الكويت بالتدخل في العملية الانتخابية كان «لغطا» ناتجا عن اجتزاء بعض من محتوى تصريح كامل خاص بالانتخابات العراقية جرى عشية يوم الاقتراع. وقال إن نص هذا التصريح «موجود لدى وكالة رويترز للأنباء».
وأضاف زيباري إن «موقف الكويت بالنسبة الينا اليوم واضح وصريح وشفاف، كما كان منذ بدء عملية التغيير»، مضيفا «نحن لا نقارن هذا البلد الشقيق (الكويت) بأي بلد آخر من الجوار أو غير الجوار».
وإذ يؤكد الوزير زيباري أن العملية الانتخابية الأخيرة في بلاده جرت «بشفافية»، لكنه في الوقت نفسه يعترف بصعوبتها، في إشارة الى الوضع الأمني. وأيضا في إشارة خاصة الى أن «البعض» حاول التدخل من «الخارج» للتأثير في سير العملية وفرض واقع معين «يتحكم بالنتائج النهائية المرتقبة».

وغطت (صحيفة الغد ) الاردنية الاشتباكات العنيفة بين الاحتلال الصهيوني ومواطنيين فلسطينيين استخدمت القوات المحتلة وحدات عسكرية لقمع المواطنين الذين ضمو طلبة مدارس واهالي القرى الصحيفة قالت تحت عنوان (مواجهات عنيفة في القدس والضفة وترقب للقادم يوم الجمعة) ان "المواجهات العنيفة تجددت ظهر أمس، التي انطلقت صباح الثلاثاء في قرى العيساوية وابو ديس، وقدرت اعداد المصابين بأكثر من 60 جريحاً، بينما زجت إلكيان الصهيوني بوحدات عسكرية اضافية لقمع المواطنين الفلسطينيين.واصيب أكثر من 22 فلسطينيا في قرية أبو ديس خلال مسيرة انطلقت في القرية صباح أمس وشارك فيها حشود من طلبة المدارس واهالي القرية وسرعان ما تحولت الى مظاهرة جماهيرية، وذلك تنديدا بالجرائم الصهيونية وتشديد الحصار على المدينة المقدسة، والتي قابلتها قوات الاحتلال الصهيونية بالقمع واغلاق كافة منافذ القرية.واقيمت في حرم جامعة القدس مسيرة حاشدة نظمها مجلس اتحاد الطلبة، ووقفة احتجاج امام بوابات الجامعة، اضافة الى مهرجان خطابي، أكد خلاله الطلبة وجوب تصعيد النضال الفلسطيني ضد الهجمة المسعورة التي تشنها آلة الاحتلال الصهيوني على المقدسات المسيحية والاسلامية . وفي تقرير للصليب الاحمر الفلسطيني افاد أن أكثر من 38 اصابة وقعت في قرية العيساوية وذلك بعد المسيرة التي نظمت صباح أمس، وأعلن اغلاق كافة المحال التجارية وإعلان الاضراب الشامل في القرية، ومن جانبها قامت قوات الاحتلال الصهيونية معززة بالقوات الخاصة والكلاب البوليسية المدربة بقمع المسيرة واغلاق القرية بشكل كامل واطلاق وابل من الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع.

وفي الشأن الايراني (صحيفة الراية ) القطرية اشارت الى ان ايران خففت من كمية اليورانيوم المخصب مقابل حصولها على وقود نووي لمفاعل ابحاث طبية في طهران جاء ذلك تحت عنوان (إيران مستعدة لمبادلة 1200 كلغ من اليورانيوم على أراضيها) ان "ايران بدأت أمس وكأنها خففت قليلا من موقفها من تبادل اليورانيوم مع اعلان استعدادها لان تسلم دفعة واحدة على ارضها وبشكل متزامن 1200 كلغ من اليورانيوم الضعيف التخصيب الذي تملكه مقابل حصولها على وقود نووي لمفاعل ابحاث في طهران. واعلن رئيس المنظمة الايرانية للوكالة الذرية علي اكبر صالحي "نحن مستعدون لاعطاء 1200 كلغ (من اليورانيوم المخصب بنسبة 3،5%) مقابل حصولنا بشكل متزامن على 120 كلغ من الوقود المخصب بنسبة 20%" واللازم لمفاعل الابحاث في طهران، كما نقلت عنه صحيفة جوان الاربعاء. وأكد صالحي "نحن مستعدون لتسليم كل كمية اليورانيوم ولكن بشرط ان يحصل التبادل في ايران وبصورة متزامنة". وهي المرة الاولى التي تشير فيها ايران الى مبادلة مثل هذه الكمية من اليوارنيوم الضعيف التخصيب (1200 كلغ) دفعة واحدة، مقابل الوقود النووي الذي تحتاجه لمفاعل ابحاث طبي في طهران. وكانت مسألة مخزون اليورانيوم في صلب الخلاف بين ايران والعواصم الغربية التي تشتبه في سعي طهران لحيازة سلاح نووي. ولصنع قنبلة نووية لابد من تخصيب اليورانيوم بنسبة 90 بالمئة. وقال صالحي ان من «حق» ايران تخصيب اليورانيوم حتى مئة بالمئة غير انها لن تقوم بذلك لانها «ليست بحاجة اليه». وبحسب اخر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية، فان ايران كانت تملك في نهاية يناير 2065 كلغ من اليورانيوم الضعيف التخصيب وهي تنتج اكثر بقليل من مئة كلغ منه شهريا في مصنعها للتخصيب في نطنز (وسط). وكانت ايران رفضت مشروع اتفاق قدم لها في اكتوبر برعاية الوكالة الدولية ينص على تسليم طهران لموسكو 1200 كلغ من اليورانيوم الذي تملكه لتخصيبه الى مستوى 20 بالمئة، قبل تحويله في فرنسا الى وقود نووي لمفاعل طهران الذي يصنع نظائر مشعة للاستخدام الطبي. وبررت طهران رفضها بان مشروع الاتفاق لا يعطيها الضمانات اللازمة لتسلم الوقود. ثم تقدمت ايران بمقترح مضاد ينص على تبادل تدريجي. واشار وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي الى ارسال 400 كلغ من اليورانيوم المخصب بنسبة 3،5 بالمئة لبدء عملية تبادل اكبر لاحقا. وبعد دخول المفاوضات بين الجانبين في مأزق، بدأت طهران في مستهل فبراير تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمئة مع تأكيد استعدادها لوقف ذلك في حال قبلت القوى الكبرى عملية تبادل بالشروط الايرانية. وقال صالحي في تصريحاته لصحيفة جوان أمس "لقد اقترحت ايران تسليم اليورانيوم الذي تملكه بكميات من 400 كلغ بيد ان تلك (الدول) التي عليها تصنيع الوقود قالت لنا ان انتاج مثل هذه الكمية" ليس مهما بالنسبة اليها من الناحية الاقتصادية. واضاف انه بامكان الوكالة الدولية للطاقة الذرية ان تضع الاختام على كمية الالف ومئتي كلغ من اليورانيوم الضعيف التخصيب، لاعداد عملية التبادل. وقال صالحي "بامكان الوكالة ان تأخذ ال 1200 كلغ من اليورانيوم وان تضع عليها الاختام (في ايران) وبامكان ممثليها مراقبة المخزون بشكل مستمر حتى تلقينا الوقود المخصب بنسبة 20 بالمئة". ويسعى الغربيون وخصوصا الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، الى فرض عقوبات جديدة بحق ايران لعدم تعاونها بشأن الملف النووي. وكان مجلس الامن الدولي اعتمد خمسة قرارات، ثلاثة منها مرفقة بعقوبات، لمطالبة طهران بتعليق انشطة تخصيب اليورانيوم. وتجاهلت ايران هذه القرارات كافة. هذا ومن المقرر يعقد مؤتمر نزع وحظر انتشار أسلحة الدمار الشامل في العاصمة الإيرانية، طهران، في 17 و 18 ابريل المقبل تحت شعار "الأمن العالمي بدون أسلحة الدمار الشامل". وقالت وكالة مهر للأنباء شبه الرسمية أن جدول أعمال المؤتمر يتضمن إلقاء كلمات المشاركين يليها تشكيل لجان تخصصية تحت عناوين «تحديات نزع الأسلحة»، «الالتزامات العالمية للدول في مجال نزع أسلحة الدمار الشامل وحظر انتشارها، وتبعات عدم تدمير أسلحة الدمار الشامل»، و«السبل العملية لتحقيق نزع أسلحة الدمار الشامل». وقالت انه تم توجيه الدعوة الى خبراء ومتخصصين ومسؤولين رسميين وغير رسميين من أكثر من 60 بلدا في العالم على مستويات مختلفة من بينهم وزراء خارجية ورؤساء وخبراء مراكز أبحاث ودراسات للمشاركة في هذا المؤتمر.
التعقيبات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الشبكة
» التعليقات «0»
الرئيسية | نشاطات المجلس | قراء في الصحف | مشاركات الشباب | اراء حرة | ثقافة وفنون | خواطر واشعار | ابواب على الصحافة | هموم الشباب | بيانات المجلس | قانون الصحافة العربي الموحد | الابراج | اخبار الصحافة | رسوم الكاريكاتير | بحث متقدم | الاستبيانات | معرض الصور | دليل المواقع | مكتبة الميديا | سجل الزوار | من نحن |
112659
جمبع الحقوق محفوظة 2009 المجلس العربي للاعلاميين الشباب

برنامج المتميز الاخبارى  الاصدار 1.5 احد برامج ايماكس للخدمات البرمجية © 2010